آخر الأخبار

مواطنو السويد المسلمين ينتقدون دعوات حزب المحافظين لحظر الحجاب في المدارس

2019-10-21

SDN

2019-10-21

بعد قرار حزب المحافظين بإجراء تحقيق حكومي لفرض حظر ارتداء الحجاب في مرحلة ما قبل المدرسة والمدرسة الابتدائية بعد طرحه في الاجتماع العام للحزب في فيستروس أمس الأحد، انتشرت حملة من الانتقادات في أوساط مواطني السويد المسلمين لهذا القرار غير المدروس ،والذي يهدد الحريات العامة والتنوع الثقافي والعرقي، الذي كفله الدستور السويدي. حيث أشار الدكتور عبد الله المصري الأكاديمي في جامعة يوتيبوري إلى هذا القرار متناولاً آراء عدد من المغردين منها: ” تقول إحدى المغردات : عندما يفشل الحزب في معالجة القضايا الكبيرة يتحول إلى نقاش وقرارات بهذا الشكل . ويغرد أحدهم :هذا أكثر قرار متخلف يمكن أن يأخذه حزب . ويتساءل أحد المغردين عن كيفية تنفيذ هكذا قرار وهل سيكون هناك دعم إضافي لقوى البوليس والأمن لتنفيذ هكذا قرار؟”، وأشار المصري إلى أنّ ” العديد من المغردين يباركون هذه الخطوة من الM والتي تعتبر خطوة إلى الأمام نحو الحزب العنصري SD  “. أما الدكتور محمود الدبعي رئيس منظمة السلام للإغاثة وحقوق الإنسان الدولية فقد اعتبر أنّ هذا القرار قد أثار حفيظة التلميذات المحجبات وعموم مواطني السويد المسلمين، مشيراً كذلك إلى أن هذا القرار بمثابة غزل تجاه حزب ديمقراطيي السويد العنصري، متمنياً أن يرجع عهد راينفلت زعيم المحافظين في فترات سابقة الذي كان بعيداً عن مثل هذه العنصرية، حيث قال: ” الاجتماع السنوي للمحافظين يسقط مشروع قانون منع ختان الذكور وسيقوم بدراسة مشروع قانون منع الحجاب في المدارس، وهذا آثار حفيظة التلميذات المحجبات و عموم المسلمين. تركوا الأمور العامة التي تهم الجميع ويغازلون العنصريين. متى يعود المحافظين لعهد راينفلت”. في حين اعتبر آخرون أنّ هذا القرار” هو محاولة لاسترجاع الناخبين العنصريين في صفوف المحافظين الذين دعموا حزب ديمقراطيو السويد العنصري في الانتخابات الأخيرة”، ودعا آخرون إلى” الدفاع عن الحقوق والحريات التي كفلها الدستور وعدم السماح بذهاب السويد إلى طريق العنصرية والدول غير الديمقراطية.

وما زاد هذه الانتقادات تلك التصريحات المثيرة لأعضاء من حزب المحافظين تجاه الحجاب منها ما اعتبرته السياسية في الحزب ألكسندرا انستريل على أنّ ” الحجاب يمثل اضطهاد صارخ لحرية المرأة”، مضيفة إلى أنه ” يجب ألا نترك الفتيات والنساء الذين يتعرضون للقمع بحجة الشرف لوحدهن بل من الأفضل أن يكافح فرد في المجتمع من أجلهن” على حد تعبيرها. وتابعت ألكسندرا” أنا سعيدة لأننا نحرز تقدم في هذا الموضوع” في إشارة إلى هذا القرار.