آخر الأخبار

الإعلان عن الفائزين في المسابقة الوطنية الدانماركية لاختيار أفضل فكرة للتعايش ونبذ التطرف والتشدد

يناير 19, 2020

SDN

2020-01-19

اختتمت اليوم الأحد 19-01-2020 فعاليات المسابقة الوطنية الدانماركية لاختيار أفضل فكرة للتعايش ونبذ التطرف والتشدد، التي نظّمها وقف الأمن الدانماركي، بمشاركة 35 شاب وفتاة من عمر 16 حتى 22 عام من جميع المناطق الدانماركية . وقد قدمت المجموعات السبع المشاركة في هذه المسابقة الأفكار التي وصلوا إليها صباح اليوم إلى لجنة التحكيم، والتي كانت كالتالي:

المجموعة الأولى:

قدمت فكرة إنشاء مركز معلوماتي إلكتروني يجمع المعلومات حول التطرف والتشدد من خلال نشر المعلومات حول هذه الظاهرة بكل أشكالها وأنواعها من قبل الجهات والمؤسسات ذات الصلة ، ويكون موجهاً لكل من يعاني أو يهتم بمشكلة التطرف والتشدد، كالأسر التي تحتاج إلى توجيه في حال لاحظوا على أبنائهم مظاهر التطرف والتشدد، والأشخاص الباحثين عن التخلص من هذه المشكلة أو الوقاية منها.

المجموعة الثانية:

رأت هذه المجموعة أن سبب التطرف هو عدم معرفة الدين الصحيح ؛ فاقترحت إنشاء مراكز تعريفية بالإسلام الحقيقي في كل مناطق الدانمارك، وذلك من خلال جلسات حوارية لممثلين عن الأديان الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلامية.

المجموعة الثالثة:

اقترحت تخصيص برنامج تعليمي يدرب الأطفال في المدارس الدانماركية على التسامح و التعايش مع الآخر ونبذ التطرف والتشدد، وكذلك التعريف بالأديان حسب السن والقسم.

المجموعة الرابعة:

اقترحت إنشاء تطبيق إلكتروني يكون منصة حوارية لمن أراد أن يعرف عن التطرف والتشدد، فمثلاً إذا أراد أحدهم أن يتعرف على اليمين المتطرف يدخل إلى التطبيق ويحاور متخصصاً في اليمين المتطرف يقدم له الأسئلة التي تدور حول هذا الموضوع. وكذلك في كل المواضيع المتعلقة بالتطرف والتشدد.

المجموعة الخامسة:

اقترحت تأسيس مدرسة لإعداد الأئمة أو تخصيص مادة جامعية في ذلك، حيث اعتبرت هذه المجموعة أنّ من أسباب التطرف قدوم عدد من الأئمة من خارج الدانمارك لا يعرفون الدين الصحيح، ومن خلال هذه المدارس المتخصصة نحصل على أئمة يستطيعون تقديم الدين الإسلامي الصحيح من دون تشدد أو تطرف.  

المجموعة السادسة:

رأت هذه المجموعة بأنّ مشكلة التطرف تكمن بوجود بعض الجهات وعدد من القوانين لا تعطي المواطنين وخاصة الأقليات حقوقهم، بحيث تعتبرهم بأنهم غير مرغوبين في المجتمع و بأنهم غير دانماركيين أصلاً علماً بأنهم مواطنين دانماركيين ويتمتعون بالجنسية الدانماركية. فهذا الشعور يدعوهم إلى التطرف والتشدد؛ لذا تقترح هذه المجموعة تقديم الدعم لهؤلاء المواطنين وإعطائهم حقوقهم والدفاع عنهم، وذلك من خلال إنشاء مراكز متعددة تتبناها البلديات.

المجموعة السابعة:

اقترحت إنشاء تطبيق إلكتروني يقيس مدى انتشار التطرف في كل مناطق الدانمارك، وذلك من خلال تقسيم الدانمارك إلى مناطق، وكل منطقة تعطي معلومات من خلال سؤال المواطنين المتواجدين فيها عن حالتها من ناحية التطرف،هل هي آمنة أم يوجد فيها تطرف أو مشاكل مشابهة، بحيث تعطى كل نسبة لون معين حسب شدتها حمراء أو زرقاء أو خضراء ، في حين تقدم هذه النتائج إلى المؤسسات ذات الصلة تستطيع من خلالها اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وقد وضعت لجنة تحكيم المسابقة أربعة معايير لاختيار أفضل هذه الأفكار وهي:

  1. أن تكون جديدة.
  2. أن تحترم القوانين الدانماركية والحريات والأديان في الدانمارك.
  3. أن تكون سريعة التنفيذ وواقعية.
  4. أن تحتاج إلى أقل التكاليف في تنفيذها.

ووفقاً لهذه المعايير اختارت لجنة التحكيم الفائزين، وكانوا كالتالي:

المركز الأول حصلت عليه المجموعة الأولى التي اقترحت ( إنشاء مركز معلوماتي إلكتروني يجمع المعلومات حول التطرف والتشدد ويكون موجه للمعنيين).

المركز الثاني حصلت عليه المجموعة السادسة التي قدمت فكرة ( تقديم الدعم للمواطنين وخاصة الأقليات وإعطائهم حقوقهم والدفاع عنهم، وذلك من خلال إنشاء مراكز متعددة تتبناها البلديات ).

وبناءً على إعجاب اللجنة بالأفكار المطروحة قامت باستحداث المركز الثالث والذي كان من نصيب المجموعة الثانية التي قدمت فكرة ( إنشاء مراكز تعريفية بالإسلام الحقيقي في كل مناطق الدانمارك).

وقد لاقت الفكرة التي قدمتها المجموعة السابعة وهي ( إنشاء تطبيق إلكتروني يقيس نسبة التطرف والتشدد في المناطق)  استحساناً من قبل لجنة التحكيم وعدد من المؤسسات والشركات الذين تبنوا هذه الفكرة واستعدوا لتقديم الدعم اللازم لتنفيذها حيث تعهدت أحد الشركات بإنشاء التطبيق في مدة لا تزيد عن ستة أشهر.

وقد أشار عضو لجنة التحكيم السيد أنور التويمي أنّ “حفل تكريم الفائزين الذي كان سينظم في مقر البرلمان في 20 فبراير القادم، قد اتٌّفق على تحويله إلى مقر مؤسسة الإعلام الدانماركي (جريدة البوليتيكين) التي تعتبر أكبر مؤسسة إعلامية في الدانمارك؛ وذلك لتحقيق انتشار إعلامي واسع لهذه المسابقة من خلال مناقشة هذه الأفكار والمشاريع المقدمة إعلامياً في ذلك اليوم”. وأضاف التويمي أن “هناك مناقشات مع المجلس الاسكندنافي للعلاقات (SCR) لتبني هذه المسابقة وتعميمها في بقية الدول الاسكندنافية” ، وقد عبّر التويمي عن أمله في أن تصبح هذه المسابقة تقليداً سنوياً.

في حين حظيت هذه المسابقة بإهتمام إعلامي دانماركي واسع، حيث تابعت أغلب وسائل الإعلام والصحف الدانماركية هذه المسابقة، وتداولتها العديد من القنوات المحلية لا سيما القناة الأولى التي بثت مناقشاتها عبر منصاتها المباشرة، وكشفت عن إعدادها برنامجاً وثائقياً عن هذه المسابقة سيعرض في الأيام القادمة.

Related المجتمع الدنماركي Articles

Similar Posts From المجتمع الدنماركي Category