رئيسة وزراء النرويج تختار مواطناً مسلماً وزيراً للثقافة والمساواة

رئيسة وزراء النرويج تختار مواطناً مسلماً وزيراً للثقافة والمساواة

يناير 26, 2020

SDN

2020-01-26

بعد انسحاب الحزب التقدمي اليميني من الحكومة النرويجية على خلفية رفضه قرار الحكومة بإعادة امرأة نرويجية يشتبه بأنها على صلة بتنظيم داعش الإرهابي؛ فقدت رئيسة الوزراء النرويجية ارنا سولبرج أغلبيتها البرلمانية، وانسحب عدد من الوزراء من حكومتها، فاضطرت سوليرج إلى إجراء تعديل حكومي هو الأكبر منذ توليها السلطة عام 2013. وقد اختارت سولبرج عدداً من الوزراء الجدد للوزارات الشاغرة، منهم المحامي والناشط السياسي عن حزب اليسار عابد قيوم رجا الذي عينته وزيراً للثقافة والمساواة بين الجنسين، والوزير رجا :

  • هو مواطن نرويجي مسلم، من مواليد 5 نوفمبر 1975.
  • تم انتخابه لعضوية البرلمان النرويجي كممثل لـ Akershus في عام 2013.
  • شغل منصب النائب الثاني لرئيس اللجنة الدائمة للنقل والاتصالات في البرلمان، وهو أيضًا عضو في اللجنة الدائمة المعنية بالرقابة والشؤون الدستورية.
  • في أكتوبر 2017، تم انتخاب رجا كنائب لرئيس البرلمان النرويجي، وهي المرة الثانية في تاريخ النرويج التي يتم فيها انتخاب مسلم لهذا المنصب.
  • كان رجا في عام 2003 أول نرويجي غير عرقي يحصل على باحث النرويج الذي تم مكافأته منذ عام 1920 في جامعة أوكسفورد بكلية وادهام، وهناك حصل على درجة الماجستير في علم النفس. كما يحمل أيضًا درجة البكالوريوس في علم الجريمة ودرجة الماجستير في القانون من جامعة أوسلو مع مرتبة الشرف.
  • عمل محامي الدفاع الجنائي لمدة أربع سنوات وكان محامي دعاوى مدنية لمدة عامين.
  • اشتهر رجا بالدفاع عن الحقوق المدنية للجميع، وعن حقوق الفقراء ومساعدة الأقليات العرقية على محاربة الظلم، من خلال الوظائف الحقوقية التي شغلها أثناء عمله.
  • في عام 2008، تم تعيين رجا من قبل الحكومة النرويجية، King in Council، لتولي منصب رئيس مجلس إدارة هيئة استئناف الهجرة النرويجية، أي ما يعادل قاضيًا في محكمة اللاجئين.
  • بعد ذلك شغل منصب المدعي العام للشرطة في مصلحة هجرة الشرطة الوطنية.
  • وعمل أيضاً كدبلوماسي نرويجي في السفارة النرويجية في نيودلهي، الهند.
  • رُشح في نهاية عام 2012 كأفضل مرشح لـ Akershus Venstre في الانتخابات البرلمانية النرويجية لعام 2013.

وبعد قرار تعيينه وزيراً للثقافة والمساواة بين الجنسين؛ تعالت الأصوات العنصرية المتطرفة المنددة لهذا القرار. حيث هاجمت وزيرة العدل السابقة سيلفي ليستوج رئيسة الوزراء لتعينها رجا وزيراً في حكومتها، واعتبرته تصرفاَ مستفزاَ على حد زعمها.