آخر الأخبار

“أحزاب يمينية متطرفة” تفوز في انتخابات الكنيسة السويدية

SDN
2021-09-20

أُقيمت يوم الأحد الماضي انتخابات الكنيسة السويدية، التي تقام كل 4 سنوات، منذ أن استقلّت الكنيسة عن الحياة السياسية عام 2000، بعد أن كانت تلعب دوراً أساسياً في الحكم وإدارة البلاد. وتعتبر الكنيسة السويدية من أكبر الطوائف الدينية في السويد، ويبلغ عدد أعضائها أكثر من 5،8 مليون شخص، وهي مؤسسسة خدمية تهتم بالمجتمع ولها نشاطات متعددة مثل تعميد الأطفال وحفلات الزواج والمساعدة المدرسية والجوقات الموسيقية وأنشطة الأطفال، كما وتهتم كذلك بالبيئة والمناخ، وتقديم المساعدات الإنسانية داخل السويد وخارجها.
وقد انخفضت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات حيث بلغت 17,5% ، مقارنة بانتخابات العام الماضي التي وصلت نسبة المشاركة فيها إلى 19,1% ، وقد بلغ عدد الأشخاص الذين يحق لهم التصويت ( أكثر من 16عامًا)، ما يقارب من 4ملايين و900ألف شخص.
وعلى الرغم من عدم مشاركة الأحزاب السويدية بشكل مباشر في هذه الانتخابات؛ وإنما من خلال مجموعات تحمل أسماء قريبة من هذه الأحزاب ومدعومة منها؛ فقد حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي (S) على أعلى مقاعد (مجلس الكنيسة) بما يقارب من 70 مقعداً من أصل 251 مقعد، وحل في المركز الثاني الحزب للكنيسة السويدية بـ48 مقعدا، يليه حزب الوسط بـ31 مقعدا، وحزب السماء والأرض بـمقعد واحد. واللافت في هذه الانتخابات حصول الأحزاب اليمينة المتطرفة على عدد من المقاعد، فقد حصل حزب ديمقراطيي السويد (SD) على 19مقعداً وحزب البديل من أجل السويد على 3 مقاعد. وبحسب هذه النتيجة ستتمكن هذه الأحزاب المتطرفة بالمشاركة في صنع القرار في الكنيسة السويدية بعد أن أصبحوا أعضاء في ” مجلس الكنيسة” الذي يعتبر أعلى سلطة فيها.
وتواجه هذه الانتخابات عدة انتقادات منها ما يتعلق بسيطرة الأحزاب السياسية عليها بطريقة غير مباشرة، والذي لا يتناسب مع فصل الدين عن السياسة، وما يتعلق كذلك بالتكاليف الكبيرة لهذه الانتخابات التي تزيد عن 150 مليون كرون.