آخر الأخبار

المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة (WMCC) يقيم مؤتمراً افتراضياً حول دور القيادات الإسلامية في مواجهة خطاب الكراهية

2020-09-28

SDN

27-09-2020

أقام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة (WMCC)، أمس الأحد 27/09/2020 ، مؤتمراً افتراضياً بعنوان: (دور القيادات الإسلامية في مواجهة خطاب الكراهية)، وقد شارك في هذا المؤتمر العديد من قيادات المجتمعات الإسلامية حول العالم، منهم: الدكتورة فوزية العشماوي، الأستاذة ليا محموتوفا، الدكتور نادر العقاد، الدكتور يحي بالافيتشيني، الأستاذة سعاد أونيشلكا، الشيخ سعيد عزّام، الشيخ نور الدين طويل، الدكتور محمد إسماعيل، الأستاذ عبد الصمد اليزيدي، الشيخ مهاجري زيان، الدكتور عبد الحي السملالي، الأستاذ ياسين الفرقاني، الدكتور محمد لفراك، المهندس بكاي مرزاق، بالإضافة إلى الدكتور علي النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، والأمين العام للمجلس الدكتور محمد البشاري.

وفي كلمته التي ألقاها في المؤتمر رفض الشيخ سعيد عزّام رئيس مجلس الإفتاء السويدي كل خطابات العنصرية والكراهية، مؤكداً على أنّه ” يجب علينا مواجهة خطاب الكراهية بخطاب إسلامي حضاري على أساس القرآن الكريم الذي يهدي الرحمة لكل الناس، وينبذ الكراهية والعنصرية”، وفي حديثه عن كيفية مواجهة المؤسسات الإسلامية السويدية لحادثة حرق القرآن في مالمو مؤخراً؛ أفاد عزّام بأنّ ” هذه الحوادث تمت مواجهتها من خلال توزيع ألف مصحف في كل مكان حُرق فيه القرآن”، رافضاً مواجهة خطابات العنصرية بالاعتداء لأنّ” القرآن الكريم لم يأمرنا برد الاعتداءات بالمثل”، مثمناً موقف السويد في التعامل مع هذه الحادثة الذي اتّسم” بالحكمة والمسؤولية” معتبراً أنّ ” السويد هي من ربحت ولم يخسر أحد”.

ويأتي هذا المؤتمر بعد عدة مؤتمرات افتراضية عقدها المجلس مؤخراً؛التي لاقت انتقادات عديدة من قبل بعض الناشطين؛ كونه يتبع لدولة الامارات المتحدة، وأنّ الهدف من هذه المؤتمرات هو فقط تلميع صورة الإمارات في دول العالم التي فيها أقليات مسلمة، وذك على الرغم من إسهامات المجلس الكبيرة والمتميزة في خدمة المجتمعات المسلمة ونشر ثقافة التفاهم التسامح والوئام في هذه المجتمعات. 

علماً أن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة – الذي يعد ثاني أكبر مؤسسة إسلامية تختص بالمجتمعات المسلمة بعد رابطة العالم الإسلامي الذي يرأسها الدكتور الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى – يهدف إلى ترشيد المنظمات والجمعيات العاملة في المجتمعات المسلمة، وتجديد فكرها وتحسين أدائها من أجل تحقيق غاية واحدة، وهي إدماج المجتمعات المسلمة في دولها بصورة تحقق لأعضائها كمال المواطنة وتمام الانتماء للدين الإسلامي. وأولى مقدمات تحقيق هذه الغاية تحرير المسلمين في المجتمعات المسلمة من التبعية للتيارات والحركات الفكرية والفقهية والأحزاب السياسية العابرة لحدود الدولة الوطنية، التي تحول دون اندماجهم في مجتمعاتهم الجديدة، وفي الدول التي يحملون جنسيتها، وتُبقي عليهم غرباء في دولهم، متعلقين بأحلام وأوهام ومشاكل وأزمات دول ومجتمعات لا علاقة لهم بها.